الحكيم

طالما أرقّه تكوينه وتركيبته الشخصية التي اتسم بها.. فلم يهدأ له بال أو يستقر له قلم حتى خط في دفاتره كل ما جاءت به خواطره من ذكريات .. ليسرقنا بخفة ظله و رشاقة أسلوبه المعهودة، فيستحيل سجن عمره متنزها لقارئه يكره الخروج منه من فرط ما يجده من أسباب الإمتاع العقلي و التمكن من إيصال الفكرة بأجمل الطرق، و بأيسر السبل، إنها حكاية توفيق الحكيم في سجن العمر.

شاهد ايضا:  عالم الديناصورات

مواضيع مشابهة

اترك تعليقا:

Advertisements
Advertisements