Advertisements

الصين والأويغور

في مقاطعة شينجيانغ يقال إن أكثر من مليون من أبناء شعب الأويغور محتجزون في معسكرات لإعادة التأهيل. السلطات الصينية تتحدث رسمياً عن “معسكرات للتربية من خلال العمل”، ولكن تلك المعسكرات أشبه في الحقيقة بسجون كبيرة. تقع مقاطعة شينجيانغ الصينية على مساحة أكبر أربع مرات ونصف من مساحة ألمانيا، ويكاد يقتصر سكانها على أبناء أقلية الأويغور المسلمة. الكثير من البيوت والطرقات وقرى بأكملها تبدو وكأنها مهجورة، لأن الحزب الشيوعي أرسل الناس إلى “معسكرات العمل”. مطاردة أبناء أقلية الأويغور العرقية لا تنتهي على ما يبدو عند حدود الصين. فالصين تلاحقهم في المنفى حتى – الأويغورن الحاملون حالياً للجنسية الفرنسية يتحدثون عن تهديدات من قبل ممثلين للحكومة الصينية. من أوروبا وعبر كازاخستان وتركيا وصولاً إلى كندا تطالب عائلات الأويغور بالحماية في المنفى، وبتحقيق العدالة أخيراً في وجه التهديدات القادمة من الصين، وطنهم القديم الذي دفعهم إلى الفرار.

Advertisements
شاهد ايضا:  هياكل نازية عملاقة - الحرب الأمريكية: Japan's Island of Death

مواضيع مشابهة

اترك تعليقا:

Advertisements