ألمانيا إبان الحرب الباردة ـ الجزء الأول

كانت ألمانيا المقسمة مركز الحرب الباردة لأكثر من أربعة عقود. هنا كانت الحدود الرئيسية بين القوتين العظميين، الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. هنا هدد الصراع المشتعل بالتصعيد وتدمير البلاد. كانت الحرب الباردة حاضرة بشكل دائم على المستويين السياسي والعسكري، ولكن أيضًا في الحياة اليومية للألمان: مع السباق من أجل التقدم التقني، والخوف من القنابل والصواريخ، والكفاح من أجل التفوق الأخلاقي على الجانب الآخر، ولكن أيضًا مع عدم اليقين والشك في سياسة البلد وسياسة الحلفاء. . كيف عايش الناس في ألمانيا هذه الحرب الباردة؟ كيف تشكلت طريقة الحياة على جانبي الستار الحديدي؟ يسأل هذا الوثائقي المكون من جزأين الفاعلين السياسيين وصناع القرار في الشرق والغرب، ولكن أيضا شهودا من ألمانيا المقسمة، عن التجارب التي مروا بها في الفترة ما بين 1945 و 1991. من هم الرابحون ومن هم الخاسرون في لعبة صراع القوة بين الشيوعية والرأسمالية؟ 17 يونيو 1953، بناء الجدار، والمظاهرات الضخمة في بون ضد صواريخ بيرشينغ، والتدريبات في الملجأ النووي، الحظر المهني لأعضاء الحزب الشيوعي الألماني، وفتح الجدار، وانهيار الكتلة الشرقية. هذه كلها أحداث عايشها الناس وحركت مشاعرهم. يروون هنا قصصهم وتاريخ ألمانيا أثناء الحرب الباردة.

شاهد ايضا:  نهاية العالم: حرب العوالم: الصدع الأكبر

مواضيع مشابهة

اترك تعليقا:

Advertisements
Advertisements