Advertisements

مخيم موريا ـ حكاية فشل في أوروبا

مخيم موريا ـ حكاية فشل في أوروبا مخيم موريا في ليسبوس هو مثال على سياسة اللاجئين الكارثية في أوروبا. بعد الصور والتقارير المأساوية للحريق في موريا، ازداد الضغط على مفوضية الاتحاد الأوروبي لتقديم اتفاق بشأن اللاجئين. مشاكل سياسة اللجوء معروفة منذ سنوات: البت بطلبات اللجوء يستغرق وقتًا طويلاً للغاية، وعدد قليل فقط من دول الاتحاد الأوروبي يرضى باستقبال اللاجئين المعترف بهم، وغالبًا لا يمكن إعادة من تم رفض طلبات لجوئهم إلى بلدانهم الأصلية. لكن من المسؤول فعليًا عن مأساة موريا؟ هل هو الاتحاد الأوروبي أم الدول الأعضاء التي ترفض أي تسوية؟ وهل هناك فرصة الآن لإيجاد حل لقضية اللاجئين بعد سنوات من الجمود؟ يعرض هذا الوثائقي مصير اللاجئين في ليسبوس، الذين نرافقهم منذ سنة. ظروف الحياة في مخيم موريا غير مقبولة نهائياً. عرضت بعض المدن الألمانية مساعدتها على الفور بعد الحريق في موريا، بما في ذلك بيليفيلد. هناك نلتقي بمؤيدين ومنتقدين لاستقبال جديد للاجئين، ونلتقي بلاجئين سابقين تم قبولهم قبل بضع سنوات. ونبحث في الاتحاد الأوروبي ببروكسل، مع سياسيين من دول مختلفة وتوجهات مختلفة، عن تفسيرات للبؤس الطويل وعن أفكار لتوزيع عادل لطالبي اللجوء وعن أسس للتعامل مع المهاجرين الذين لا يزالون يأتون إلى أوروبا. منذ سنوات تصر دول الاتحاد الأوروبي على وجوب فحص طلبات اللجوء عند الحدود الخارجية. هذا النموذج أثبت فشلاً كبيراً في موريا.

Advertisements
شاهد ايضا:  الفلم الوثائقي Hitler - A career مترجم

مواضيع مشابهة

اترك تعليقا: